بسم الله، هذه هي التدوينة الافتتاحية. أراني داخلاً بصحبتها إلى هذا المكان، دليلاً لي واعتذاراً مني وتودداً إليكم. فما أخطط لكتابته في هذا الوعاء اللامحسوس ليس مما يبرعُ الناس فيه مطلقاً بمحض إرادتهم، أو يحصلون بفضله على ثناءٍ بلا ذم، كما يشتهي ذلك كلنا. ما أخطط لكتابته ليس شيئاً محجوراً عليه بعقالِ الحقيقة، بل لعله …