الشهر: أبريل 2020

باب الكعبة

ااا ااا رباه.. هأنذا عبدكَ منطرحٌ تحت الباب، أستشفع بنظراتي الولهى، المشفقة، النادمة، نفحةَ عفوٍ وحُنوٍّ وتقريب. إن كان في لوحك المحفوظ –إلهي– أن دأبي الركض في الجنبات عاصياً، وقد كان، فحسبي أن تلك السيئات لا تلبث أن يتخللها انطراحةٌ، لو رآني الناس فيها لقالوا الحسنُ البصري أو سعيدُ بن جبير. وما أنا والحسن وسعيد! …