تعلم حبي، فلماذا أكتب لك؟ وتعرف من عيني ولساني صدقي، فلماذا أقسم لك؟ لست أدري ولا أسعى لأن أدري. وهذا سر عبوسي أمام من يراجعني فيك، وفي حبك وصداقتك، وفي ابتهاجي بك ومنك ومعك، يقولون ما معنى هذا؟ ولا معنى له عندهم. لم يجرب واحدهم أن يحب صديقه حباً كحبي صافياً عذباً نميراً زلالاً يتهادى …